بنت جبيل
ka2ed2

هذا المُؤمِنُ الطاهِرُ البارُ التقيّ، هذا السيّد المُبَجلُ الجبّارُ النقيّ

Get real time updates directly on you device, subscribe now.


زينب قرياني – موقع بيت الشمس

هذا المُؤمِنُ الطاهِرُ البارُ التقيّ، هذا السيّد المُبَجلُ الجبّارُ النقيّ، هذا الذي أَسمَتهُ أُمهُ بحَسنْ ونصرُ الله كُنية العِرقْ الأبيّ، فهوَ إذا خَطبَ فللمنابِرِ وهرةٌ كَسَبَ القلوبَ والثقةَ بِبرهةٌ، ومِن جليل كلماتِهِ نستمّدُ قوةٌ فدُمتَ لنا ولبلادِنا عِزّةٌ
فماذا اكتُبُ لسماحتِكَ سيدي؟!! فلا الحروف تَكفي، والابجديةُ تتلاشى معانيها امامَ صِدق كلامِكَ المُبَجّل، واللّغه تفتَقِرُ لبلاغَتها في جوفِ بلاغةِ وعيكَ وحِرصك، فإن كان للخوفِ أمانْ فهوَ أنت، وإن كان للثِقَةِ مكانْ فهوَ أنت، وإن كان للوفاءِ عنوانْ فعنوانُهُ أنتَ سَيدي، فأنتَ أنتْ للرجولَةِ بُرهانْ..
تهدِدونَنا بالجوعْ! صِيامٌ نحنُ لا تعرِفُ أحشائُنا سُعَرْ، تهددونَنا بالفَقْر! أغنياءٌ نحنُ لا يذّلنا دلرْ، تهدِدوننا بالمَوت! شُهداءٌ نحنُ لا نُعَذبُ بِقَبُرْ.. فنحن قومٌ نؤمِن بالقَدرْ، لا نُهدّد لا يوجُد في كيانِنا للخوفِ مقَرّ،اذا قال سيدُنا لن نجوع، فلا ولنّ نجوع في ظِلِ سيدُنا المقتَدِر…. فلبيكَ سيدي يا نصرُ الله

alhassan station