عمّان | يزداد توتّر «اللاعبين الثانويين»، وخاصة قدامى المطبّعين منهم في الإقليم، مع اقتراب دخول الرئيس الأميركي المنتخَب، جو بايدن، إلى المكتب البيضاوي الشهر المقبل. التحضيرات السياسية على قدم وساق، والمشهد يزداد وضوحاً بإعادة التكتّل والتلاقي بين دول المنطقة التي تنقسم حالياً ما بين مطبّع قديم، ومطبّع جديد، ومَن يسعى إلى علاقة متوازنة مع إسرائيل عبر محور وسطي بعيداً عن فجاجة التطبيع الخليجي (والمغربي والسوداني)، وهنا الغمز من قناة العراق. وإن كانت الخريطة السياسية تميل إلى التعقيدات، فإن خريطة الطاقة أكثر ثباتاً وليس من السهل تغييرها، إذ يعتمد رسمها على استراتيجيات بعيدة المدى محسوبة في الغرف المغلقة المؤثرة فعلياً في صنع القرار والمزاج العالمي، وليس في دول هشّة لم تستطع إلى اللحظة تأمين لقاحات لفيروس «كورونا» المستجدّ لشعوبها.