بنت جبيل

التناقض الأساسي بين الولايات المتحدة وإيران

35

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

كتبت ايلينا ليكسينا ونتاليا ماكاروفا، في “فزغلياد”، حول التناقض في رؤية واشنطن وطهران للخطوة الأولى نحو الحل، والمخرج في الاقتراح الروسي.

وجاء في المقال: استضافت فيينا، أمس الأول الثلاثاء، اجتماع لجنة خطة العمل المشتركة الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني على مستوى المديرين السياسيين. وصل مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية الخاص للشأن الإيراني، روب مالي، إلى فيينا قادما من الولايات المتحدة، لكن لم يتم النظر في إجراء اتصالات مباشرة بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران في الاجتماع. وبقي المفاوضون في فيينا، ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل للجنة المشتركة، كما قال ممثل إيران لوسائل الإعلام، يوم الجمعة.

وفي الصدد قال مدير البرامج في نادي “فالداي” الدولي للمناقشة، والأستاذ المساعد في قسم النظرية السياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية إيفان تيموفيف: “موقف الولايات المتحدة بشأن هذه القضية، يبقى على حاله. فالشرط الرئيس لرفع العقوبات عن إيران هو عودتها إلى التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”.

ووفقا لضيف الصحيفة، تكمن العقبة الأساسية في تضارب الفهم بين الولايات المتحدة وإيران حول من يجب أن يعود أولا إلى الوفاء بالتزاماته. “لن ترفع الولايات المتحدة العقوبات حتى تفي إيران بمعايير الصفقة؛ وإيران بدورها مصممة على العودة إلى الوفاء بالتزاماتها فقط بعد رفع القيود المفروضة عليها”.

وأشار تيموفيف إلى أن الدبلوماسية الروسية تقترح حل هذه المشكلة من خلال مزامنة العملية، وأوضح أن “إجراءين يمكن أن يحدثا في وقت واحد: الولايات المتحدة ترفع العقوبات، وتعود إيران إلى تنفيذ الاتفاق”. ومع ذلك، أعرب عن شكوكه حول مدى إمكانية تنفيذ ذلك تقنيا، فقال: “من الناحية النظرية، هذا ممكن، ولكن بالنظر إلى المستوى العالي من انعدام الثقة بين الدولتين، فهذه عملية صعبة”.

كما شدد على اهتمام روسيا بتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة، فقال: “هذه الصفقة في مصلحة روسيا. كما أن الجانب الروسي أحد الموقعين على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. لذلك، سترحب موسكو بكل طريقة ممكنة بعودة الأطراف إلى معايير خطة العمل المشتركة الشاملة”.

روسيا اليوم